
وصلت دفعة جديدة من المصابين والمرضى الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة إلى الأراضي المصرية عبر معبر رفح البري، لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية، بالتزامن مع عودة عدد من الفلسطينيين الذين سبق علاجهم بعد تماثلهم للشفاء.
وأوضح الإعلامي أحمد سالم خلال حلقة برنامج “كلمة أخيرة”، أن المرضى والفلسطينيين الوافدين تم استقبالهم بشكل متميز عند الوصول إلى المعبر، حيث تولت السلطات المصرية والأشقاء المصريون كافة الإجراءات اللوجستية ونقلهم إلى السكن المخصص لهم قبل التوجه لاستكمال الفحوصات الطبية.
استقبال متميز وخدمات طبية متكاملة
عرض سالم شهادات عدد من الفلسطينيين الوافدين، والذين أكدوا أن الإجراءات في معبر رفح كانت سهلة ويسيرة، وأن الفحوصات الطبية أجريت فور وصولهم إلى الجانب المصري.
وقال أحد الوافدين: “تم استقبالنا استقبال ممتاز، والأطباء لم يقصروا معنا، والخدمة كانت رائعة”، مشيرًا إلى حرص الفرق الطبية على توفير الرعاية الصحية بأعلى معايير الجودة والاهتمام الشخصي بكل حالة.
تقدير للرعاية المصرية والرئيس السيسي
أكد آخرون أن استقبالهم جاء برعاية جمهورية مصر العربية تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، مؤكدين شكرهم وتقديرهم لموظفي وزارة الصحة، الهيئة العامة للرعاية الصحية، والفرق الطبية والتمريضية التي تولت عملية الاستقبال وتقديم الرعاية الطبية لهم.
وأشار الفلسطينيون إلى أن هذا الاهتمام يعكس التضامن المصري والدور الإنساني لمصر في تقديم الرعاية الصحية للفلسطينيين خلال الظروف الصعبة التي يمرون بها، معربين عن امتنانهم الكامل للشعب المصري ومؤسساته.
انتقال المرضى إلى المستشفيات واستكمال الفحوصات
وأشار الإعلامي إلى أن المرضى انتقلوا صباح اليوم التالي إلى مستشفى العريش لاستكمال الفحوصات الطبية اللازمة، بما في ذلك أشعة الرنين المغناطيسي والفحوصات الطبية الدقيقة، مؤكدين أن حالاتهم الصحية مستقرة وأن الإجراءات تسير بشكل جيد.
وأكدوا حرص الفرق الطبية على متابعة كل حالة بدقة، لضمان استكمال العلاج بشكل متكامل، متمنين أن تكتمل جميع الفحوصات والعلاجات على أكمل وجه، ليعود المرضى إلى غزة بعد شفائهم التام.






